الرئيسية السيرة الذاتية أخبار فتاوى مقالات كتب أبحاث مؤتمرات صور صوتيات ومرئيات

هل خال الأم يعد محرما للمرأة

: امرأة تريد السفر لأداء العمرة، وليس معها أحد من أقاربها غير خال أمها، فهل يصح أن يكون خال الأم مَحْرَمًا لهذه المرأة؟

الإجابة

مِن المقرر شرعًا أن خال الأب أو الأم هو كالخال الحقيقي مِن جهة كونه محرمًا على التأبيد، وإن عَلَا؛ لقول الله تعالى في معرض الحديث عن المُحَرَّمات مِن النساء على الرجال في النكاح: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ [النساء: 23]؛ قال شمس الدين الخطيب الشربيني في "مغني المحتاج" (4/289، ط. دار الكتب العلمية): [(و) الرابع والخامس-مِن المُحَرَّمات مِن النساء- (بنات الإخوة و) بنات (الأخوات) مِن جميع الجهات وبنات أولادهم وإن سَفُلْنَ] اهـ.

وبِناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فخالُ الأم مَحرمٌ لبنتِ بنتِ أختِه على التأبيد.

والله سبحانه وتعالى أعلم

جميع الحقوق محفوظة - موقع الدكتور شوقي علام